موقع كلية الهندسة - جامعة طنطا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 لا مستقبل لامه تاكل لحم شبابها...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eng_mody
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 3631
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 24/07/2008

مُساهمةموضوع: لا مستقبل لامه تاكل لحم شبابها...   الخميس أكتوبر 29, 2009 12:51 pm



لا أعرف لماذا أصبحنا الأمة الوحيدة التى لا تتحدث لشبابها، ولا تستمع إليهم.. وإن تحدثوا هم اعتبرناهم مراهقين ومتمردين و«شوية عيال»، مع أن العالم كله يتطور وينهض بأفكار الشباب وإبداعات وابتكارات طلبة المدارس والجامعات.. والمحصلة أننا تحولنا إلى مجتمع يعانى تناقضاً صارخاً وخطيراً: ٦٠٪ تقريباً من تعدادنا فى مراحل الشباب المختلفة، وحالة شيخوخة تسرى فى عروق وشرايين البلد!
*****
خطاب حكومى رنان و«مجَلْجل» حول إتاحة الفرص للشباب، بينما تتصدر «الرؤوس البيضاء» كل المشاهد، وحين يتحدث شاب جرىء، أو يكتب قلم أخضر رأياً، نرمقه باحتقار أو بابتسامة صفراء ونقول له: «والله لك مستقبل..».. وتمر الأيام والسنوات ويظل المسكين «خامة كويسة»، ثم يصحو يوماً ليجد نفسه «شاباً على المعاش».. وذات يوم قال لى الدكتور مصطفى الفقى، المفكر السياسى البارز «ظلوا يقولون لى: أنت من الجيل الجديد الواعد.. مستقبلك رائع.. الفرص سوف تطاردك، وفجأة وجدتهم يقولون لى: إنته من الجيل القديم.. لازم تسيب الفرصة للأجيال الجديدة».. هذا مجرد مثال،
****
وما بين فرص الفقى الضائعة وعمره المسروق، ثمة دولة بنظامها، وحكومتها، ومثقفيها، لا ترى فى الشباب سوى «خطيئة التمرد»، مع أن الإبداع والابتكار يولدان دائماً من «التمرد على السائد»، وفى ظل النظام الحاكم المولع بـ«الاستقرار»، وبطء التغيير، ماتت أجيال وأجيال اختناقاً، فالعجائز يحتاجون «أوكسجين» أكثر ليمتد العمر، وفى دم الشباب ما يكفى للامتصاص!
****
سوف يأتى يوم نبحث فيه عن الشباب فلا نجده.. سنقطع الدروب والشوارع ونصرخ «هل من شاب فى هذا البلد يدافع عنه ضد أطماع الغزاة.. يحمل أحلامه على أكتافه اليافعة.. يقدم له فكرة طازجة.. ويصنع من أجله كياناً فتياً»؟! وسيأتينا الرد من كل حدب وصوب: «شاخ الولدان فى جحورهم.. وانتحرت الأجنة فى بطون أمهاتهم.. فلا مستقبل لأمة أكلت لحم أبنائها، ومسخت عقولهم، وتركتهم بلا قدوة، ودون طريق نحو أمل أو حلم»!
****
ربما يظن البعض أننى أبالغ.. ولكن اسألوا أنفسكم عن أحوال أبنائكم.. اسألوهم عن رأيهم فى «البلد»، والناس، والحال والأحوال.. انطقوا أمامهم بكلمة «مصر» وانتظروا أى رد فعل.. أى إيماءة.. أى نظرة انتماء وحب وارتباط.. ثم حاولوا تقدير خطورة الموقف.. وتخيلوا مستقبل هذا الوطن بعد أن نزعنا من الشباب أغلى ما يملكون: التفكير.. التعبير عن الرأى.. العلم.. والمشاركة فى رسم ملامح مستقبلهم.. أى حياتهم وليس حياتنا!
****
نحن ذاهبون وهم قادمون، ومع ذلك اشتد طمعنا وجشعنا، فسرقنا أيامهم.. انظروا يميناً ويساراً.. فوق وتحت.. ستجدوا أن «مصر شاخت وشابت» حتى فى الزواج وكرة القدم.. ثم ابحثوا عن الشباب لتدركوا حجم الجريمة.. ستجدوهم فى المقاهى.. وكافيهات الإنترنت.. وع النواصى.. والغرز.. وفضاء «الفيس بوك».. أما الحوار الدائر بينهم فهو خارج «أجندة المستقبل».. تغريد يائس من فظاعة الواقع.. كلهم تقريباً ولدوا فى مشهد سينمائى ثابت.. نفس الوجوه.. نفس الكلام.. ونفس المشاكل والهموم.. لا شىء يتغير منذ ثلاثة عقود كاملة سوى العمر الذى يتآكل، والوطن الذى ينكمش!


"""مقاله الاساذ مجدي الجلاد بتاريخ اليوم29/10/2009...."""

ويا ريت حد من مالطه-اللي احنا عايشين فيها دي- يسمعه بجد لان الموضوع يخنق فعلا ونتائج الفجوه الزمنيه والفكريه دي خطيره جدا في ظل نظام قايم علي تبادل المصالح وطز في الشعب الغلبان..
وفي الاخر نلاقي المؤتمرات والاغاني ونكتشف ان كل ده "من اجلي انا"...طبعا "اذا ماجبوش اجلي الاول"....
في النهايه يهدي الحزب الوطني اغنيه "تسلم" لتامر عاشور

_________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‫مرح..
اعيش هذه الحيــاه خارج الاطار الزمكاني الممل..
استمتع بها عن بعـــد دون ان اغــوص في تفاصيلها الممله..
فقد ايقنت انها الي زوال ..وان المتعه الحقيقيه لن تكون الا في الاخره...
فــقـــــــــــــط
يعذبني بعدي عن اصدقائي .. ويؤلمني ما اراه من قــســوه بلادي علي ابنائهــا...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/home.php?#!/profile.php?id=1000000259455
 
لا مستقبل لامه تاكل لحم شبابها...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Faculty Of Engineering - Tanta University :: قسم السياسة-
انتقل الى: