موقع كلية الهندسة - جامعة طنطا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الكبار يحيون زعيم مصر وإفريقيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mana
مشرف قسم المناقشة+الترفية+اخبار الساعة
مشرف قسم المناقشة+الترفية+اخبار الساعة


ذكر عدد الرسائل : 2114
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: الكبار يحيون زعيم مصر وإفريقيا   الخميس يوليو 09, 2009 3:41 pm



الكبار يحيون زعيم مصر وإفريقي


قرأ يوميا انتقادات عنيفة لمصر في

الصحافة الخاصة والحزبية.. تؤكد أنها بلد الفقراء التي لن تعرف التقدم ولا
التطور.. فيها تسود الفوضي ويتفشي الروتين وتنتشر الواسطة وتهيمن
العشوائية والرعونة علي القرارات السياسية والاقتصادية.. رجال الأعمال
لووا عنق السياسة تنفيذا لمآربهم وسيطروا علي البرلمان وتلاعبوا بمصر
فعاثوا فيها فسادا وبغوا واحتكروا.. نظرة سوداء قاتمة تجعل كنانة الله في
الأرض تتبوأ أسوأ مكانة دولية وإقليمية.. أما إذا أدرت ناظريك لتبحث عن
موقعها بين أقرانها فهي دون الأفارقة وآخر العرب ويسبقها في الشرق الأوسط
تركيا وإيران والسعودية.. هذه مصر في عيون بعض أبنائها. فهل هي كذلك في
عيون الدول العالمية الكبري؟ هل أصبحت لا تنفع أحدا ولا يجدي فيها إصلاح
أو تقويم؟ طبعا لا.

نعم مصر المحروسة تعاني مشاكل لا حصر لها.. والسلبيات تعادل
الإيجابيات إن لم تكن تزيد عنها في قطاعات كثيرة.. لكن مصر كدولة وحزب
وحكومة لا تخجل من سلبياتها وأمراضها وتعترف بوجود الفقر علي هذا المستوي
الشاسع وأن عليها مكافحته.. برنامج الألف قرية دليل أكيد علي أن مصر لا
تتجمل ولا تكذب ولا تخفي سوءاتها عن عدسات أو أقلام أو حتي مجهر جلد الذات
وتضخيم العيوب الذي يجيد بعضنا استخدامه!. والسؤال الذي ينبغي أن نطرحه
علي أنفسنا اليوم والرئيس مبارك يحضر مشاركا في قمة الدول الثماني
الصناعية الكبري بإيطاليا مع الاقتصاديات البازغة الصين والهند والبرازيل
والمكسيك وجنوب إفريقيا هو: لماذا نحضر مع الصفوة مع أننا نتقهقر ونتراجع
ونتخلف كما تقول الصحف الخاصة؟.

وقبل أن نجيب باستفاضة نلخص الحقيقة في جملة "خط مستقيم" فنحن وإن
كنا لا نضارع اقتصاد الصين أو صادراتها التي غزت العالم. ورغم أن ناتجنا
القومي أقل من الهند التي صارت الدولة الأولي في صناعة البرمجيات وتملك
الطاقة النووية. وإذا كانت البرازيل والمكسيك وجنوب إفريقيا أفضل منا
اقتصاديا وإنتاجها القومي أضعافنا. فما الذي وجده الثمانية الكبار فينا
ليدعونا إلي قمتهم ونقف علي قدم المساواة مع الاقتصاديات الخمس البازغة
التي تفوقنا في كل شيء؟!.

صدقوني نملك الكثير.. ليس ذهبا ولا فضة وإنما مكانة وخبرة دبلوماسية
متراكمة ومبادرات وابتكارات وقدرة علي النفاذ إلي حل المشكلات الإفريقية
والعربية والدليل أن مصر هي أكثر الدول إسهاما في حل مشكلات القارة
السمراء ومن ثم اكتسبت أهمية التأهيل للانضمام للمجموعات الاقتصادية
البازغة.. إن دعوة إيطاليا لتكون مصر أحد الأعضاء في مجموعة 8 « 6 أو
الاقتصاديات الصناعية مع الدول البازغة لها ما يبررها.. فمنذ مارس الماضي
وحتي يوليو الحالي شارك وزراؤنا مع نظرائهم من عالم الكبار كل في تخصصه في
مشاورات واقتراحات..

وهكذا جلس كل من أحمد أبوالغيط وزير الخارجية وعائشة عبدالهادي
وزيرة القوي العاملة وأمين أباظة وزير الزراعة وحسن يونس وزير الكهرباء
وفايزة أبوالنجا وزيرة التعاون الدولي وماجد جورج وزير البيئة في اجتماعات
وزراء مجموعة الدول الثماني أو مجلس إدارة العالم ليمتد بينهم الحوار حول
الأمن الغذائي والشراكة العالمية والأزمة المالية العالمية التي يمكن أن
تؤدي لمشاكل جمة في إفريقيا تنعكس في عدم القدرة علي سداد ديون دولها خاصة
في وقت بدأت فيه الدول الكبري في فرض إجراءات حمائية ستؤثر علي صادرات
إفريقيا للعالم كله. وبالتالي يتراجع الاقتصاد الإفريقي بشدة بعد أن يعجز
عن تسويق إنتاجه وفي الوقت ذاته تكبله الديون وعجز المؤسسات الإفريقية عن
تنفيذ إجراءات حمائية مماثلة لتلك التي تفرضها الدول المتقدمة.

وسط هذه الظروف المالية الصعبة التي تخشي فيها الدول الكبري من تفشي
الفوضي والإرهاب والجفاف والتصحر في قارة مجاورة لأوروبا وبها جذور الرئيس
الأمريكي وملايين الأمريكيين السود. وفي الوقت ذاته تنزعج الدول الإفريقية
من احتمالات الإفلاس وهروب الاستثمارات وانهيار موارد الطاقة. اتجهت
الأنظار إلي الرئيس حسني مبارك الذي تنعقد عليه آمال كبيرة في الخلاص من
هذه الأزمات وصاحب المبادرات المبكرة جدا في استشعار المشاكل التي يمكن أن
تتعرض لها إفريقيا مستقبلا. وقد صدقت تنبؤاته وتوقعاته وبعد نظره في كثير
من المشاكل.

الرئيس مبارك وحتي لا ننسي هو الذي بادر وساهم في إطلاق مبادرة
النيباد عام 2001 وبعث برسالة لرئيس الوزراء الإيطالي بيرلسكوني الذي كان
سيرأس قمة الثماني في 2002 بمدينة جنوا الإيطالية.. هذه الرسالة تم بعثها
أيضا إلي القادة السبعة الآخرين وأكد فيها الرئيس علي ضرورة دعم التنمية
الشاملة لإفريقيا ومساعدة دولها علي تخطي الأزمات الاقتصادية والبيئية
وغيرها.

مبادرة النيباد تألفت من مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب
إفريقيا. وقد حضر قادة هذه الدول أول قمة للدول الثماني الصناعية الكبري
عقدت بعد إطلاق المبادرة في جنوا 2002. وأسفر عنها صدور قرار بتعيين
ممثلين شخصيين لرؤساء وقادة الدول الثماني الصناعية الكبري مع رؤساء
النيباد لتنفيذ أهداف وبرامج المبادرة.. وانتهت اجتماعات الجانبين إلي ما
يعرف ب "خطة عمل إفريقيا" التي تم إقرارها في قمة دول الثماني في مدينة
ايفيان الفرنسية عام 2003 وحضرها زعيم مصر وإفريقيا الرئيس مبارك وشارك في
فعاليتها خاصة في موضوعي الزراعة والنفاذ للأسواق الأوروبية والأمريكية
التي تتولي مصر التنسيق لها.

مبادرة النيباد ابتدأت بخمس دول وأصبحت تضم 29 دولة الأمر الذي يؤكد قدرة مصر علي خدمة التنمية في إفريقيا.


باختصار شديد عندما فكر الزعماء الثمانية للدول الكبري "أمريكا وروسيا
وفرنسا وانجلترا وإيطاليا وألمانيا وكندا واليابان" في توسيع مجلس إدارة
العالم فلم يجدوا في آسيا أحق بذلك من الصين والهند وفي أمريكا اللاتينية
البرازيل والمكسيك أما في القارة السمراء فلا جدال علي أن الأحق هما مصر
وجنوب إفريقيا.

تسألني عن مقومات مصر لدخول مجلس إدارة العالم الموسع وهي ليست بثراء
الآخرين ولا تملك اقتصادهم القوي. وأرد قائلا إنه إذا لم يكن دور مصر في
قيادة العمل الإفريقي وتوليها ملفات القضايا الشائكة للقارة السمراء
كافيا. فإنني أسوق لك المزيد.

فالقاهرة تملك ذخيرة أساسية من ابتكار الحلول وهي أكثر الدول خدمة
للتنمية الإفريقية.. مصر تملك حلولا للقطاع المصرفي في الدول الإفريقية
الذي يعاني من تراجع السيولة.. مصر هي الدولة الإفريقية الوحيدة التي وضعت
خطة من ثلاث مراحل لإصلاح نظامها المصرفي نجحت في الأولي وتسير بخطي حثيثة
في الثانية.

مصر تملك القدرة الفنية في تحسين نوعية الصادرات الإفريقية للأسواق
الخارجية. ولها من الخبرة الدبلوماسية والإقناع والعلاقات السياسية ما
يمكن أن يخدم في التعبير عن مصالح إفريقيا في جولات المفاوضات التجارية
متعددة الأطراف التي انطلقت فيما يعرف ب "جولة الدوحة" واختارت إفريقيا
مصر لتعبر عنها.. مصر أيضا لديها حلول لتراجع تدفق الاستثمارات ورءوس
الأموال الأجنبية في إفريقيا نتيجة لتأثير الأزمة المالية العالمية كما
أنها يمكنها فتح الأسواق الخارجية للصادرات الإفريقية بسبب تراجع التجارة
العالمية.. مصر تملك خبرات هائلة في مجال ترشيد الطاقة ودعم الابتكار
وتعزيز حوار التنمية.. مصر تستطيع وتملك خطة لإسقاط الديون عن 14 دولة
بالقارة السمراء وزيادة حجم المساعدات لتصل بمستوي النمو إلي 0.7% قبل عام
2015 وهناك خطة أخري تتضمن تأجيل تسديد الدول الإفريقية لديونها لحين
إصلاح اقتصادياتها.

مصر تقود أيضا تحركا يسعي إلي ضرورة ضمان التمثيل المناسب للقارة
السمراء في صنع القرار الاقتصادي الدولي. فالملاحظ أن الدول المتقدمة
تتمتع بأغلبية كبيرة في حجم التصويت مقارنة بالدول النامية.. ومن ثم
فالقاهرة تسعي لتمثيل إفريقيا بعدد أكبر من الأصوات في المؤسسات المالية
العالمية مثل "برايتون وودز" وغيرها.

وهكذا تبقي مصر أمل إفريقيا الأول.. فما سبق ولأشياء كثيرة لا يمكن
إدراجها في هذه المساحة. يلقي مبارك زعيم مصر وإفريقيا كل احتفاء وترحيب
في مجلس إدارة العالم.




[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكبار يحيون زعيم مصر وإفريقيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Faculty Of Engineering - Tanta University :: قسم السياسة-
انتقل الى: