موقع كلية الهندسة - جامعة طنطا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 كيف ستتعامل مصر مع حكومة نتنياهو - ليبرمان؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mana
مشرف قسم المناقشة+الترفية+اخبار الساعة
مشرف قسم المناقشة+الترفية+اخبار الساعة


ذكر عدد الرسائل : 2114
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: كيف ستتعامل مصر مع حكومة نتنياهو - ليبرمان؟   الأحد مارس 22, 2009 9:10 am


أدهشنى ما نقلته وسائل الإعلام من تصريحات على لسان مسؤولين مصريين، عقب تكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة إسرائيلية كان واضحا أن حزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيجدور ليبرمان سيشكل عمودها الفقرى ورمانة الميزان فيها.
فقد أشارت هذه التصريحات إلى أن السلطات الرسمية فى مصر ستتعامل مع أى رئيس وزراء ينتخبه الشعب الإسرائيلى، وأن دعوةً لزيارة مصر تنتظر بنيامين نتنياهو، وستوجه إليه فور تمكنه من تشكيل الحكومة أيا كانت تركيبتها. ويفهم من هذه التصريحات أن مصر الرسمية ليست قلقة، أو بالأحرى تحرص على إظهار عدم قلقها، من تشكيل حكومة يمينية متطرفة فى إسرائيل، حتى ولو كان وزير خارجيتها هو ذات الشخص الذى سبق له أن هدد بضرب السد العالى بقنبلة نووية!.
ولا أخفى على القارئ أن حيرة كبيرة تملكتنى حين حاولت فهم الأسباب التى أدت إلى إطلاق تصريحات بدت لى متعجلة دون ما مبرر معقول. فقد كان الأجدى أن تعطى السلطات الرسمية فى مصر لنفسها فرصة للتريث، وأن تنتظر لترى وتفهم أولا ثم تتدبر أمرها قبل أن تقرر. لذلك لم يكن لدىَّ من تفسير لهذه العجلة سوى واحد من احتمالين:
الأول: أن السلطات الرسمية فى مصر لم تفهم بالضبط حقيقة أفيجدور ليبرمان، ولم تستوعب بالقدر الكافى دلالة تحول شخصية دموية سيكوباتية من نوع ليبرمان إلى واحدة من أهم الشخصيات التى باتت تحظى بثقة نسبة كبيرة من الناخبين، وأصبح المجتمع الإسرائيلى يعلق عليها آمالا كبيرة لإخراجه من مأزقه الراهن. وتلك فى حد ذاتها مصيبة كبيرة.
الثانى: أن هذه السلطات فهمت وأدركت واستوعبت معنى ودلالة هذا التطور الخطير، بل وتشعر فى أعماقها بقلق حقيقى تجاهه، لكنها بدلا من استخلاص الدروس المستفادة من هذا التطور والتصرف على أساسها، راحت تدارى عجزها عن اتخاذ القرار المناسب بعملية هروب كبير إلى الأمام من خلال محاولة إعطاء الانطباع بثقة مفرطة بالنفس ليس لها ما يبررها على الإطلاق. وتلك مصيبة أكبر وأخطر.
فلنحاول الآن أن نفهم معا من هو أفيجدور ليبرمان، وما الذى يمثله فى سياق المشروع الصهيونى، وكيف أصبح شخصية محورية إلى هذه الدرجة فى المجتمع الإسرائيلى فى هذا الوقت بالذات، قبل أن نحاول بعد ذلك إلقاء نظرة فاحصة على طبيعة ودلالات سلوك مصر الرسمى تجاه هذا التطور.
ينتمى أفيجدور ليبرمان إلى هذا النوع من اليهود الذين يستحيل أن تكون له علاقة بما تسميه الحركة الصهيونية «إسرائيل التاريخية»، وأقصد قبائل الخرز التى تقطن آسيا الوسطى ولا علاقة لها بالبطون اليهودية الاثنتى عشرة الأصلية لأنها لم تعتنق اليهودية إلا فى القرن السابع أو الثامن الميلادى، ولأسباب اقتصادية وجيوسياسية.
وقد وُلد ليبرمان يوم ٥ يونيو (لاحظ معى هذه المفارقة الغريبة) من عام ١٩٥٨ فى مولدافيا، وعاش فيها لمدة عشرين عاما دون أن تكون له أى علاقة باليهود أو اليهودية أو حتى معرفة باللغة العبرية. ولأنه مغامر بطبيعته، فقد اكتشف يهوديته فجأة وقرر الهجرة إلى إسرائيل عام ١٩٧٨، وساعدته شخصيته الديماجوجية على أن يبرز وسط «اليهود السوفييت»، وكلهم ينتمون فى أصولهم إلى «قبائل الخرز»، الذين راحوا يتدفقون على إسرائيل فى أمواج متعاقبة راحت تتسارع فى السنوات التى سبقت انهيار الاتحاد السوفيتى حتى بلغ تعدادهم ما يزيد على مليون شخص خلال سنوات قليلة.
لذا لم يكن غريبا أن يكتشفه بنيامين نتنياهو وأن يلتقطه ويعينه مديرا لمكتبه عام ١٩٩٦ ليصبح رجل «مهماته القذرة»، ثم شجعه على تأسيس حزب «إسرائيل بيتنا» لاستقطاب المهاجرين اليهود السوفييت الذين يحتكر «ناتان شارانسكى» تمثيلهم فى البرلمان ليصبحوا رصيدا استراتيجيا لليمين الإسرائيلى المتطرف.
وقد حصل هذا الحزب الوليد على أربعة مقاعد فى الكنيست فى أول انتخابات شارك فيها عام ٢٠٠١ ، ثم خاض انتخابات عام ٢٠٠٣ بلائحة مشتركة مع حزب «موليديت»، مثيله فى التطرف، وحصل فيها على سبعة مقاعد، وُعين وزيرا للمواصلات فى حكومة شارون الثانية، لكنه استقال منها احتجاجا على خطة «فك الارتباط» مع قطاع غزة، ثم حصل منفردا على ١١ مقعدا فى انتخابات ٢٠٠٦، وعُين وزيرا للتخطيط الاستراتيجى، ثم حصل فى الانتخابات الأخيرة على ١٥ مقعدا، متفوقا بذلك على حزب العمل ليصبح ثالث حزب بعد كاديما والليكود، واللاعب الأساسى فى تشكيل أى ائتلاف حكومى.
من غرائب هذا الزمن الردىء أن يصبح مغامر أحمق من هذا النوع، لم يكتشف يهوديته ويصبح مواطنا إسرائيليا إلا عام ١٩٧٨ واحدا من كبار الشخصيات السياسية فى المجتمع الإسرائيلى بسبب تبنيه خطابًا أيديولوجيًا متطرفا يعتبر الولاء للدولة اليهودية شرطا للمواطنة فى دولة إسرائيل التى لا مكان فيها إلا لقومية واحدة.
لذا طالب بترحيل «عرب ٤٨» بكل الوسائل المتاحة، ولو باستخدام القوة إن اقتضى الأمر، واعتبر النواب العرب فى الكنيست، خصوصا هؤلاء الذين يعبرون الحدود ويلتقون بـ«أعداء إسرائيل» فى سوريا ولبنان وغيرها، عملاء وخونة يستحقون ليس فقط الطرد من «البرلمان» الإسرائيلى ولكن العقاب بالسجن أو حتى بالإعدام، ولم يتردد فى المطالبة علنا باغتيال عزمى بشارة وأمثاله.
وفيما يتعلق بمصر فقد نظر إليها ليبرمان باعتبارها العدو الأساسى لإسرائيل الذى يساعد على تهريب السلاح لحماس عبر الأنفاق، ولا يقوم بما يكفى من جهد لغلقها، واشتهر بتهديداته الشهيرة لمصر واختياره بالذات للسد العالى كهدف يتعين تدميره ولو بقنبلة نووية، لإغراق مصر التى يرى أنها تتحين فرصة لإعادة قواتها إلى سيناء والقيام بهجوم مباغت على غرار حرب أكتوبر.
بل إنه لم يتردد فى توجيه إهانات شخصية إلى الرئيس مبارك بسبب عدم قيامه بزيارة إسرائيل، حيث أدلى بتصريحات كان آخرها تلك التى أدلى بها لصحيفة «هاآرتس» فى ٣٠ أكتوبر ٢٠٠٨ والتى قال فيها: «إذا لم يكن الرئيس مبارك راغبا فى زيارة إسرائيل فليذهب إلى الجحيم».
ولأن هذا هو الرجل الذى سيصبح على الأرجح وزيرا لخارجية إسرائيل فى حكومة يمينية متطرفة يقودها نتنياهو، فقد كان المنطق يفرض على مصر أن تعلن بوضوح تام أنها لن تستقبل على ترابها الوطنى شخصا أهانها قبل أن يقدم اعتذارا علنيا ورسميا لشعب مصر ولرئيسها، وأن يقبل بحل الدولتين، وأن يتعهد بعدم المساس بفلسطينيى ٤٨.
ولأن من واجب مصر أن تعبر بوضوح وصراحة عن رفضها المعايير المزدوجة فى التعاطى مع الصراع الدائر فى الشرق الأوسط، فقد تعين عليها أن تنبه العالم كله إلى عدم جواز معاقبة منظمة انتخبها الشعب الفلسطينى، بدعوى أنها منظمة متطرفة لا تعترف بإسرائيل أو بالاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية، ويتسامح فى الوقت نفسه مع رئيس حزب رفض اتفاق أوسلو، ويعمل جاهدا لطرد عرب ٤٨ وضرب السد العالى بقنبلة نووية، بدعوى أنه جاء عبر انتخابات ديمقراطية.
غير أن مصر الرسمية لا تبدو على استعداد لأن تتصرف بهذه الطريقة، ليس لأنها لا تعرف ليبرمان جيدا، ولا لأنها لا تقدر من الناحية الفعلية على اتخاذ مواقف من هذا النوع، فهى فى نهاية المطاف مواقف منطقية تتسق تماما مع قواعد القانون والأخلاق، أو حتى لأنها مواقف ضرورية للدفاع عن كرامة مصر، رئيسا وشعبا، ولكن لأن مصر الرسمية تعيش واحدة من حالتين:
الأولى: حالة رعب حقيقية تجعل صانع القرار يعتقد أن إسرائيل دولة شريرة متحفزة تبحث عن أعذار أو مبررات للتحرش بمصر وإحراجها، وربما تتوق لإعادة احتلال سيناء. ولأنها لا تستطيع أن تفصح عن حالة الرعب هذه صراحة أو تبوح بها، فهى تعمل باستمرار على إخفائها تحت دعاوى مختلفة، لكنها لم تعد مقنعة على أى حال، من قبيل الادعاء باستعدادها «للتعامل مع أى طرف كائنا ما كان للبحث عن سلام تقبله كل الأطراف». المشكلة هنا أن الكل يعرف تماما أن السلام لم يعد ممكنا مع إسرائيل، وأن موقف الخنوع يغرى إسرائيل بممارسة ضغط أكبر وطلب مزيد من التنازلات.
الثانية: حالة استغراق، ربما لا شعورى، فى مسألة بعينها تجعلها ذاهلة عن كل ما عداها، لا ترى إلا ما له تأثير عليها، سلبا، دون أن تشعر حتى بهذا الاستغراق او تحس أنه يؤثر سلبا على ما عداه. المشكلة هنا أنها تجعل مصر واقعة تحت تأثير أشبه بعملية تنويم مغناطيسى لا تدرى بالضبط ماذا تقول أو تفعل، وباتت تحت السيطرة. وأيا ما كان الأمر.
فباعتقادى أنه آن الأوان كى تتخلص مصر مما هى فيه، لأنه لا يوجد ما يبرر حالة الخوف التى يبدو أنها باتت تسيطر عليها، وبوسعها أن تدافع عن مصالحها وكرامتها بسبل ووسائل أخرى كثيرة دون أن يصل الأمر بالضرورة إلى حد الصدام المسلح، كما بات عليها أن تفيق من حالة الذهول التى تعيشها، وأن تدرك أكثر من أى وقت مضى أن إسرائيل كانت ولاتزال، الخطر الأكبر الذى كُتب عليها أن تواجهه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mana
مشرف قسم المناقشة+الترفية+اخبار الساعة
مشرف قسم المناقشة+الترفية+اخبار الساعة


ذكر عدد الرسائل : 2114
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف ستتعامل مصر مع حكومة نتنياهو - ليبرمان؟   الأحد مارس 22, 2009 9:30 am

بالنسبه يا جماعه لتهديد ضرب السد العالى.........الكثير منا يتخوف من ذلك الامر لكن هذا الامر غير عملى على الاطلاق لعدة اسباب

1- يعتبر السد العالي من المنشآت العملاقة والقوية جداً، لأنه سد ترابي ويبلغ عرض أساساته أكثر من كيلو مترين وما أثير حول التهديد بنسفه بالقنابل النووية غير عملي ولا يؤثر علي جسم السد، لأنه أيضاً من المنشآت التي تستوعب أقوي التهديدات سواء كانت عسكرية أو زلازل أو فيضانات وهناك مركز تم إنشاؤه لرصد الزلازل في أسوان.

2-تتميز مصر عن اسرائيل بشبكة الدفاع الجوى التى تغطى كل شبر فى الجمهوريه و خارج الجمهوريه اى ان اى صاروخ او قذسفه سوف تجد مئات بل الالف الاعتراضات من قبل سلاح الدفاع الجوى المصرى


3-لكن ماذا اذا وصل الى السد بوسيلة ما سوف يتضرر جسد السد لكن لن ينهار حيناها سوف يظهر التهديد المصرى (اذا كانت مصر ليس لديها اسلحه نوويه فانها لديها اسلحه كيميائيه و جولوجيه)و تستطيع ان يكون لديها اسلحه نوويه بصوره غير مباشره كيف ؟
مصر لديها صواريخ موجهه متطوره جدا تستطيع بها قذف مفاعل ديمونه النووى الاسرائيلى و المفاعلات الاخرى مما قد يودى الى انفجار نووى داخل اسرائيل قد يودى الى نهاية اسرائيل
4-اكدت اخر البحوث ان اسرائيل لن تستطيع ان تدخل اى حرب مدتها اكثر من شهرين لانها سوف تنهار اى انه اذا صمدت اى دوله اكثر من شهرين قادره باذن الله على هزيمتها حيث انه كما قال الدكتور ابراهيم رشوان (كل شعب اسرائيل جنود ما عدا الشيوخ و الاطفال )
اى ان خسائر ذلك الجيش سوف يكون من العمال و الاطباء و المهندسين اى انه سوف يفقد كل شى عامل فى الدوله حينها سوف ينهار الاقتصاد و تنهار الدوله ذاتها وهذه ميزه فى مصر اى كثرة سكانها فالجيش منفصل الى حد ما عن الشعب فعندما هزمنا فى 67 استطاع الشعب ان ينهض بالجيش مرة اخرى و قام الجيش على الشعب و هزمناهم فى 73
اما اذا هزمة اسرائيل فلن يكون هناك جيش او شعب

ارجو ان اكون قدمت الاستفاده و محوت الخوف من قوة اسرائيل النوويه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
eng_e.yahia
Important Eng
Important Eng


ذكر عدد الرسائل : 635
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 05/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف ستتعامل مصر مع حكومة نتنياهو - ليبرمان؟   الأحد مارس 22, 2009 11:45 pm

موضوع جميل جدا جدا يا مانا تسلم ايديك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
alr3
عضو موقوف


ذكر عدد الرسائل : 140
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: كيف ستتعامل مصر مع حكومة نتنياهو - ليبرمان؟   الإثنين مارس 23, 2009 12:56 am

فعلا موضوع جامد بس خلينا فى جنب يا عم دى مو سلبيه
بس أكيد عشان مو يأكلونا مهلبيه معلشى يا مانا
حكومتنا بنحبها

على فكره أنا حزب وطنى صميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف ستتعامل مصر مع حكومة نتنياهو - ليبرمان؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Faculty Of Engineering - Tanta University :: قسم السياسة-
انتقل الى: