موقع كلية الهندسة - جامعة طنطا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 موضوع ادبي للي حابب فقط الاستفادة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahm20032003
Important Eng
Important Eng
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2997
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: موضوع ادبي للي حابب فقط الاستفادة   الأربعاء فبراير 11, 2009 11:43 pm

أوديب بين سوفوكليس والحكيم




تدور حول شخصية أوديب عند سوفوكل وشخصيته عند توفيق الحكيم
وبذلك نكون قد جمعنا بين المسرحيتين
أرجو أن تتم الاستفادة منها

وإليكم عرض الموضوع





بداية نقر بما أقره توفيق الحكيم نفسه من أن أحدا لم يجادل قط في أن أوديب سوفوكليس بلغت من الكمال الفني أوجا هو مفخرة للذهن البشري وهذا ما جعل العبقري شكسبير لم يقربها على ما في موضوعها من إغراء حيث يرى الحكيم أن شكسبير خشي أن ينازل سوفوكل في عرينه .....


فماحاكاة أعظم مسرحية تراجيدية على مر العصور هي مشكلة صعبة كما لو كنا نريد بعنب جديد أن نصنع منه للتو خمرة معتقة ... هنالك ولا شك سر خفي في تركيب ذلك الخمر القديم يجعل له مذاقا لا يضاهى.


وبعد ، فكما هو معروف من أن الحوار هو المظهر الحسي للمسرحية ، والمظهر المعنوي لها هو الصراع وذلك كما ذكر دكتور عز الدين اسماعيل نقلا عن Jean Beraud ويقول د. عز الدين اسماعيل كذلك أن الصورة العامة التي يتمثل فيها الصراع هي صورة الصراع بين الخير والشر. وليست المشكلة دائما هي مشكلة الهير والشر المطلقين ففي الحياة صور لا حصر لها لهذين المعنيين المطلقين .


غير أنه يأتي في موضع غير بعيد من أن المأساة بمعناها الصحيح إنما تتمثل عند كتاب الإغريق بالذات عند سوفوكليس حيث يصور صراع الإنسان في اختياره بين المقادير والدافع الأخلاقي.


فما حدث لأوديب عند سوفوكليس هو مأساة حقيقية لم يكن له ذنب فيها على الإطلاق وكأن الصراع هنا إنما هو بين الحقيقة والدوافع بين ما تقدره الآلهة وبين ما يريده البشر غير أن هذا الصراع مختلف قليلا عند الحكيم حيث اتخذت الحقيقة عنده أكثر من بعد كما سنرى وحيث تحكم في الواقع أكثر من رجل.


وبمتابعة الحوار في المسرحيتين نستطيع أن نرصد أوجه الإختلاف والشبه بين كل من سوفوكليس والحكيم وذلك بما جرى على لسان الشخصيات هنا وهناك. ولذلك نبين الشخصيات في المسرحيتين:
فعند سوفوكليس نجد: أوديب – كريون – الجوقة – رئيس الجوقة – كاهن – الكاهن ترسياس – جوكاستا – رسول – راعي يقال عنه في بعض الأحيان خادم الشيخ : الرسول من كورنت .
فنجد هنا أول مظهر من مظاهر الإختلاف وهو توظيف الحكيم لعدد أكثر من الشخصيات مما يثري الحوار عنده وينبئ بمزيد من الاختلافات كما سنرى.


فمن الاختلافات الجلية إننا نجد في مسرحية الحكيم جو الأسرة والعاطفة بين الزوج والزوجة وبين كل منهما وبين الأولاد الأمر الذي نفتقده في مسرحية سوفوكليس الأمرالذي برره الحكيم قائلا أن كل هام من الأحداث وكل عظيم من الأمر إنما كان يقع عند اليونان في مكان عام وما كانت العلاقات الاجتماعية بين الناس تنشأ في البيوت بل في الأسواق والطرقات لذلك فإننا نجد أوديب عند سوفوكليس ينادي شعبه كثيرا بـ " أبنائي "


كذلك نجد اللغة عند أوديب سوفوكليس جافة صلبه مما يناسب أن يطلق على لسانه الحكم فنجد أن سوفوكليس يسوق على لسان أوديب الكثير من الحكم من مثل قوله : أن الرجل القوي حقا هو الذي يستطيع أن ينفع الناس حين تتاح لهم وسائل النفع .


شخصية أوديب عند الحكيم أكثر تعقيدا منها عند سوفوكليس فهو دائم البحث عن حقيقة أصله مهموم شديد الهم بالمرض الذي أصاب المدينة ويبدو في أجزاء عديدة من الحوار أنه شاعر بالذنب تجاه ملكه لعرش طيبة فهي ليست ذات بعد أحادي كما هي عند سوفوكليس فسوفوكليس قانع تماما بأنه المستحق الوحيد للعرش لأنه حل اللغز حقيقة
فاللغز هنا حقيقي وليس أكذوبة كما هي عند الحكيم الأمر الذي جعل أوديب الحكيم مغتصبا للقب البطل الذي يطلقه عليه كل من حوله . فالشعور بالذنب عند أوديب لا يتبدى في ما حدث له من مصير قدر عليه كما هو عند سوفوكليس بينما هو يشعر بالذنب تجاه تلك الأكذوبة الكبرى التي اشترك فيها مع ترسياس وهي أكذوبة اللغز حيث يقول : إني لأنتظر اليوم الذي أطرح فيه عن كاهلي الك الأكذوبة الكبرى التي أعيش فيها منذ سبعة عشر عاما.


كذلك فإننا نجد أن مصدر القلق عند سوفوكليس والحكيم مختلف بالنسبة لأوديب فكل شيء في مسرحية سوفوكليس ذو بعد واحد فمصدر القلق في سوفوكليس إنما هو المرض الذي أصاب المدينة فقط أما عند الحكيم فيبدو للقلق أكثر من سبب حيث يبدو أوديب دائما قلقا ويظهر ذلك منذ الفصل الأول وذلك يضفي على الشخصية تعقيدا أكثر فنجده مثلا يرد على جوكاستا قائلا: انقباض لا أدري له عله ...... لكأن شرا مستطيرا يتربص بي.
إذا فهناك قلق لا يدري سببه وهناك قلق بسبب المرض الذي يجتاح البلاد وهناك قلق يشعر به أوديب ليس مصدره داخلي فقط وإنما هو وضعه القائم في المدينة فبالرغم من أن الشعب يحبه ولا يرون غيره منقذا لهم من الهلاك إلا إنه كما قال له ترسياس: فالكهنة لا يحبون تفكيرك ويضيقون بعقليتك ويأنسون بمثل كريون والظروف في طيبة ......... ظروف انقلاب.


كذلك فإننا نجد من مظاهر الاختلاف أن أوديب عند الحكيم دائما يجادل في الحقيقة ولا يؤمن بالوساطة بين الآلهة والبشر فكما قال له الكاهن : إن وحي السماء عندك موضع فحص وتنقيب.
وتلك هي طبيعته كما أجاب أوديب بنفسه ومما يدلل على انه يؤمن بالسماء قوله : إن السماء لا تظلم أبدا لأنها ميزان لا يعرف الخلل ولا الميل ولا الإنحراف .....
بينما أوديب عند سوفوكليس مقتنع تماما بأمر الوساطة والكهانة.


من الاختلافات كذلك أن أوديب عند الحكيم إنما هو بشري تماما فرد عادي من البشر أما هو عند سوفوكليس فهو نصف إله الأمر الذي يضفي تأكيدا وشرعية على أحقيته للعرش . إلا إنني لم أجد في الحوار ما يدل على أن أحدهم يتخيل حتى بأن أوديب من نسل الألهه سوى حين قال دكتور طه حسين ذلك في الهامش فإذا الأمر كان كما قال فأرى أنه إما أخفقت في استشفاف ذلك من خلال الحوار وإما أن د. طه حسين أخفق في التعبير عن ذلك عند ترجمته أو أن المؤلف نفسه أشار إلى ذلك دون التعبير عنه من خلال حواره.


نجد كذلك أنه حين حدث الشجار بين لايوس وأوديب لم يقتل أوديب عند الحكيم لايوس عن قصد حيث قال : ولكن ضربة من هراوتي فيما يبدو طاشت فأصابت رأس من كان في المركبة.
إنما عند سوفوكليس بدأ الشيخ بمهاجمة أوديب حيث يقول؟ وإذا الشيخ ينتظر حتى أحاذي العجلة ثم يرفع سوطه المزدوج ويهوي به على رأسي وقد أدى ثمن هذه الضربة غاليا فما هي إلا أن أصب على رأسه عصاي بهذه اليد التي ترين فيهوى صريعا.
فهذا القتل العمد عند سوفوكليس يعمق الشعور بالذنب ويجعله مستحقا لما سيلحقه بنفسه من عقاب بينما يحدث العكس عند الحكيم فأوديب عنده لم يقترف أي ذنب مما قدر عليه من الآلهه لهذا فهو لا يرى نفسه آثما.
__________________






عدل سابقا من قبل ahm20032003 في الأربعاء فبراير 11, 2009 11:46 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ragelwe6setat.montadalhilal.com
ahm20032003
Important Eng
Important Eng
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2997
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: موضوع ادبي للي حابب فقط الاستفادة   الأربعاء فبراير 11, 2009 11:44 pm

أيضا ما فعله أوديب بعد ذلك من فقء لعينه فكان عند سوفوكليس كي يعاقب نفسه على هذا الذنب ولكي يعاقب نفسه على ما فعله من بحث عن الحقيقة في آخر المسرحية حيث يقول: ستظلان في الظلمة فلا تريان ما كان يجب ألا ترياه ولا تعرفان من لا أريد أن أعرف بعد اليوم. مما يجسد شعوره بالذنب.
بينما عند الحكيم غنما كان لحزنه على جوكاستا حيث يقول : لن أبكيك إلا بدموع من دم.

كذلك نجد الحكيم يجسد سخرية القدر على لسان أوديب قائلا: ياله من مصير ... إني بطل لأني قتلت وحشا زعموا أن له أجنحة وأني مجرم لأني قتلت رجلا أثبتوا أنه أبي الذي جئت من صلبه وما أنا بالبطل ولا بالمجرم.
بينما عند سوفوكليس فهو متحمل تماما للذنب برغم عدم اقترافه اياه عن قصد .

أوديب سوفوكليس أفشى لابنتيه دناسة أصله قائلا : أي شقاء لم ينزل بكما أبوكما قتل أباه وتزوج أمه .... . الأمر الذي يدل على غلظة قلبه وقشاوة طبعه مع ابنتيه.

أما عن باقي الشخصيات والتي لم تبدو في قوة حضور أوديب فنجد مثلا جوكاستا الزوجة الوفية في المسرحيتين.
فنجد أن حضور جوكاستا قوي في مسرحية الحكيم عنه في مسرحية سوفوكليس
كذلك تبدو جوكاستا عند الحكيم أكثر عاطفية ويتبدى ذلك في الحوارمن مثل قولها: ... من الظافر؟ لا بالوحش ... بل بقلبي .... . ففي حقيقة الأمر نجد أن مسرحية سوفوكليس فقدت كل ماله صلة بالعواطف والمشاعر فالحوار دائما جاف صلب.

كذلك من خلال حضور جوكاستا القوي عند الحكيم صورها الحكيم بأنها مؤمنة بالوحي بعكس أوديب كما ذكرنا ويبدو ذلك من حوارها : أعلم أني مدينة بسعادتي للإله.

مشاعر الإثم لجوكاستا عند الحكيم تتجلى بصورة أوضح منها عند سوفوكليس فعند سوفوكليس بمجرد أن علمت جوكاستا كل ذلك قتلت نفسها تكفيرا عن الذنب بينما ما جسده الحكيم كان أكثر من ذلك فها هي عنده تتألم لمجرد تذكرها حتى أبناءها من أوديب : أولادنا .. أولادنا .. يالبشاعة ما تقول. فكل ذلك يجسد الإثم أكثر وأكثر عند الحكيم كذلك تتحمل عند الحكيم بشاعة الإثم وحدها حيث فضل أوديب كما قلت الواقع فقد أراد أن يظل الوضع القائم كما هو حيث يقول: فلأكن زوجك أو ابنك فما تستطيع الأسماء ولا الصفات أن تبدل ما رسخ في القلوب من العطف والود.
وهذا أيضا من الاختلافات في المسرحيتين . بينما هي فيحمل لها الحوار تحملها للمصيبة في أكثر من موضع مثل: أوديب يا ... لست أدري كيف أناديك. - : لا أستطيع البقاء معك . - : لم نعد نصلح للبقاء معا.


وقد تشابهت شخصية جوكاستا عند الحكيم وسوفوكليس في:
تمثل جوكاستا في المسرحيتين صوت العقل وذلك بما يخص الإله فتقول عند الحكيم: قلما استطاع بشر أن يحسن فهم الوحي الإلهي.
وتقول عند سوفوكليس: ألا تخجلان من إثارة الخصومة الخاصة في أثناء هذه الكارثة الهائلة..
وتقول أيضا: إني أعتقد أن ليس بين الناس من يحسن فن الكهانة.

كذلك نجد أن جوكاستا عند الحكيم وعند سوفوكليس تخشى معرفة الحقيقة وتفضل الواقع على الحقيقة وذلك قبل انكشاف الأممور فتقول عند سوفوكليس : لا تلتفت إلى هذا اجتهد في أن تنسى هذا الكلام.
وعند الحكيم : لست أعلم شيئا ولا ينبغي أن نعلم .. دع هذا الأمر وأغلق هذا الباب فلن تظفر من ورائه بطائل.

أما عن شخصية ترسياس فنجد أنه بداية يتشابه في أنه في عقل الشعب عند الحكيم وسوفوكليس شخص له قيمة كبرى يوحى إليه من السماء.
وكذلك عند سوفوكليس نجد أنهم عند حوارهم عن ترسياس الكاهن قد جعلوه ندا للإله حيث يقول عنه رئيس الجوقة: يخترق رأيه حجب الغيب ويرى ما وراءها كما يراها أبولون نفسه.
أما عند الحكيم فهذه الصفة يؤكد عليها ترسياس بنفسه حيث يقول : لقد أردت فكنت أنا الإله.

نجد أن ترسياس عند الحكيم له شخصية مركبة فهو المتآمر على عرش لايوس وهو المتحكم في القدر والساخر منه وهو المحبوب من الناس وهو الهاز وتتجسد على لسانه كذلك سخرية القدر فيقول موجها حديثه للصبي: إذهب بي إلى الإله لأسأله متى أعد سخريته ودبرها؟ .. قبل خلقنا ؟ أو بعد تفكيرنا .. وأدخلني على غلإله .. لأعلم هل هو يضحك الساعة حقا مني .

كذلك نجد أن ترسياس عند الحكيم معاونا لأوديب في أموره حيث قال له: أنه لمن الحمق يا أوديب أن تخشى من جانبي أمرا.
بينما نجد طبيعة الحوار متوترة عند سوفوكليس بين أوديب وترسياس وفيها قدر كبير من العداء فنجد مثلا: أوديب: أتظن أنك ستحمد عاقبة كلامك هذا؟
ويقول ترسياس في موضع آخر : أأنت أيها الشقي ...... .

أما بالنسبة لكريون فنجد أنه في المسرحيتين شخص مرموق ومحبوب من الجميع وغير طامع في الملك حيث أنه قد تنازل عن العرش قبل ذلك إنقاذا للمدينة.
بينما يختلف في سوفوكليس عن الحكيم حيث يبدو من حوار كريون في آخر المسرحية التأكيد على دناسة أصل أوديب وعلى عدم وجوب ظهوره للعيان حيث يقول: ... وأن تخجلوا من أن تظهروا هذا الكائن الدنس بارز غير مقنع.
بينما هو عند الحكيم أرفق بأوديب أكثر حيث أنه لم يرد أن يقطع في أمره رأيا حاسما إلا بعد أن يستشير الألهه رغم أن الوحي قضى إما بقتله أو بنفيه إلا أنه لا يزال يشعر بعظمته ويريد أن يستشير الآلهه مرة أخرى وأن يترك الأمر لأوديب

نجد كذلك لأنتجونة حضور قوي عند الحكيم.

إنتهى البحث بعون الله وتوفيقه

__________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ragelwe6setat.montadalhilal.com
ahm20032003
Important Eng
Important Eng
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2997
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: موضوع ادبي للي حابب فقط الاستفادة   الأربعاء فبراير 11, 2009 11:45 pm

القاهرة الجديدة
والآن موعدنا مع عرض ملخص لرواية لنجيب محفوظ وهي رواية القاهرة الجديدة
والتي قدمت على شاشات السينيما تحت اسم القاهرة 30
تدور الرواية حول محجوب عبد الدايم الطالب الجامعي الريفي الاصل من القناطر
نشأ محجوب في اسرة فقيرة تدرج في التعليم حتى وصل الى الجامعه
تستقبله نوبة من الالحاد والكفر واسعة النطاق حيث كان له من الاصدقاء وان لم يسمهم كذلك ثلاثة
مأمون رضه وكان مسلم لا يهمه شيء سوى الدفاع عن الاسلام والعروبة
علي طه شاب ملحد بالاسلام لا يؤمن سوى بالاشتراكية ومبادئها
أحمد بدير وكان صحافي
أما عن محجوب ذاته
فهل كان مؤمنا بالله؟
هل كان مؤمنا بلاشتراكية؟
هل هل
لم يكن محجوب يؤمن سوى بـ (طظ)
جعلها شعار له في حياته
لم يكن يؤمن سوى بنفسه كفر بكل العادات والتقاليد
بكل الاديان
بكل المذاهب كفر بكل شيء ولم يؤمن سوى بنفسه
كان لا يرى في المرأة سوى آله لتنفيس شهواته الحيوانية فقط
كان أنانيا لا يهمه سوى طموحه وهو على أتم الاستعداد كي يفعل اي شيء ليصل إلى مستوى اجتماعي محبوب
سكن محجوب اثناء دراسته في دار الطلبة هو وزملائه وكان يرسل إليه أبوه كل شهر مبلغ من المال كي يستعين به على صعوبات الحياة وحده
تعلق قلب علي طه زميله بحب فتاة تدعى احسان شحاته بنت بائع سجائر
كانت الفتاة جميلة ولكنها تعيش وسط بيئة لا تخاف على عرضها من أجل المال
لذلك كان يرغمها ابوها على الانحراف الاخلاقي كي يستطيعون العيش لكنها كانت تأبى
نعود لمحجوب الذي ساءت حال والده بالمرش والذي اصبح يتقاضى من ابيه ثلث ما كان يرسله إليه
وعد أبيه ان يساعده بعد تخرجه وحين التحاقه بوظيفة
لكنها كانت وعود ظاهرية نفاها في داخله
تتأزم الحياة على محجوب فيلجأ لجار قريب له يدعى الاخشيدي فيطلب منه الاقتراض إلا أنه يعرض عليه العمل كمندوب لمجلة النجمة فيرضى بذلك محجوب
انتقل بهذا محجوب من بيت الطلبة لبيت جديد يسكنه بمفرده في سطح إحدى البنايات توفيرا للمصاريف التي تقلصت بشده
يتخرج بعد ذلك محجوب
وكذلك زملائه يعمل علي طه في المكتبة كي يستطيع تحضير الماجستير ويسافر مأمون في بعثى لفرنسا ويظل احمد بدير صحافي
يبحث محجوب عن عمل فيلجأ للإخشيدي مرة أخرى الذي يعرض عليه شيئا غريبا
يطلب منه الإخشيدي أن يتزوج
وفي مقابل زواجه هذا سيعمل في وظيفة سكرتير درجة سادسة
على الفور يوافق محجوب فدرجة سادسة لم يتخيلها قط أن تأتي له وهو في بداية حياته إلا أنه يعرف ما المقابل وما الغرض من هذا الزواج
سيتزوج محجوب صديقة قاسم بيه المدير
يسقط محجوب في يديه
هل يقبل؟
ولم لا ؟
أليس هو الهازئ بكل التقاليد والأعراف؟
أليس بذلك يرتقي ويحقق طموحه ؟ نفض عن ذهنه صورته التي تجسدت في عقله بقرونه وقال أن الزواج ما هو سوى اسم بال
فليوافق اذن وبالفعل يوافق محجوب ويتحدد موعد لكتب الكتاب ولرؤية العروس
يفاجأ محجوب بم لم يتوقعه من قبل
العروس
صديقة البك
هي إحسان شحاته
والتي تنازلت اخيرا عن شرفها املا في تحقيق مستوى أفضل لأهلها
وتتم الزيجة
وينهل محجوب من جمالها إلا أنه لم يكن ينهل وحده
كان محجوب يترك بيته كل يوم سبت لقاسم بك
إلا أنه حدثت أشياء لم يتوقعها نحجوب ولا إحسان في ذلك الوقت لقد سارت الأنباء بتغيير الوزارة
وبذلك فإن قاسم بك سيكون من الوزارة المستقيلة
إلا أن أخبار جاءت على النقيض من ذلك تمام فتحول الحزن إلى فرح
ستتغير الوزارة ولكن لن يستقيل قاسم بك
لأنه ببساطة سيكون هو الوزير الجديد
وبذلك فتحت الدنيا ابوابها من جديد
وبهذا سينتقل محجوب من مجرد سكرتير درجة سادسة إلى سكرتير الوزير درجة رابعة
ويأتي هنا دور الإخشيدي
عرض الإخشيدي على محجوب باسم الصداقة الزائفة بالطبع أن يترك له وظيفة السكرتير بدعوى أن من الدرجة السادسة للدرجة الرابعة يجب أن يكون هناك درجة خامسة
فيأبى محجوب ذلك
فيظهر هنا الوجه الخفي للإخشيدي
يظهر وجه الانتقام
يفاجأ محجوب والذي كان قد قارب على مغادرة بيته يوم السبت بطرق على الباب يفتح فيجد أباه رث الهيئة
وهنا تظلم الدنيا أمام محجوب
يعاتبه أبيه لا يفهم كيف يتركهم هكذا في بيتهم الذي باعوا أثاثه وهو هنا يهنأ في هذا البيت الفاخر وكيف يتزوج دون أن يخبره
أخذ محجوب أبيه في غرفة بمفردهما آملا أن يفهمه حتى أتى البك ودخل غرفة النوم ظن محجوب أن الأمر سيمر بسلام ولن يعرف والده شيء سيبقى في هذه الغرفة حتى يخرج البك ويرحل
ولكن ليس هذا فقط ما حدث
لقد سمع من في البيت جميعهم طرق شديد على الباب
فتحت الطاهية الباب فوجدت أمامها سيدة غاضبة ثائرة
دخلت البيت تسأل عن زوجها
قاسم بك
حاول محجوب إصلاح الموقف إلا أنه أخذ صفعة شديد على وجهه
خرج البك من غرفة النوم محاولا الحتفاظ بتماسكه وخرج مع زوجه
رحل الاب هو الآخر ومحجوب يقول لقد انتهى كل شيء
تنتهي الرواية بعد ذلك باستقالة الوزير وبنقل محجوب عبد الدايم إلى أسوان
النهاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ragelwe6setat.montadalhilal.com
 
موضوع ادبي للي حابب فقط الاستفادة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» احمرار العين وعلاجه
» (( النزيف ــ من الأنف والأذن والفم ))
» - التواء رسغ اليد :
» صداع الرأس انواعه علاجه أسبابه نصائح
» وفاة داودي عبد الحي با تبلكوزة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Faculty Of Engineering - Tanta University :: كلية الآداب - جامعة طنطا-
انتقل الى: