موقع كلية الهندسة - جامعة طنطا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حقيقة معتقل( جوانتنامو )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
engbana
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1172
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: حقيقة معتقل( جوانتنامو )   الجمعة ديسمبر 14, 2007 1:12 pm

معتقل جوانتانامو بالانجليزية: Guantanamo Bay detention camp، هو سجن سيء السمعة، بدأت السلطات الأمريكية بإستعماله في سنة 2002، و ذلك لسجن من تشتبه في كونهم إرهابيين، ويعتبر السجن سلطة مطلقة لوجوده خارج الحدود الأمريكية، و ذلك في أقصى جنوب شرق كوبا، و تبعد 90 ميل عن فلوريدا، ولا ينطبق عليه أي من قوانين حقوق الإنسان.
في
23 فبراير 1903، قامت كوبا ممثلة برئيسها طوماس بتأجير الولايات المتحد الأمريكية قاعدة جوانتانامو بمقابل 2000 دولار أمريكي، في عهد الرئيس ثيودور روزفلت، كان ذلك إمتنانا من الرئيس الكوبي للمساعدة التي قدمها الأمريكيون لتحرير كوبا. أحتج الثوار الوطنيون على ذلك القرار، و على إثر ذلك لم تقم كوبا بصرف الشيكات إعتراضا على قرار الإيجار. و على الرغم من ذلك ترسل الولايات المتحدة الأمريكية شيكا بقيمة 2000 دولار سنويا إلى حكومة كوبا. في أزمة صواريخ كوبا في أكتوبر عام 1968 لغم فيديل كاسترو القاعدة لمحاولة إجلاء الأمريكان، لكن الرئيس جون كندي رفض التدخل في القاعدة و أكد حقه في إستئجارها.






إزالة المؤثرات الحسية كوسيلة للتعذيب في معتقل جوانتانامو



طرق التعذيب المستخدمة لإرغام معتقلي غوانتانامو على الأكل


فيما يلي تقرير أعده مركز الحقوق الدستورية في15 مارس/آذار2007 عن الإضراب عن الطعام في معتقل غوانتانامو.
المعلومات الواردة في هذا التقرير، واردة من مصادر متعددة، و"غير سرية"، ولكن يجب ألا تُقرأ على أنها تأكيد بأن كل المعلومات المتاحة المتعلقة بالإضراب عن الطعام كانت غير سرية. وللتقيد بتعليمات وزارة الدفاع، لا يجوز نشر المعلومات التي تعتبر "سرية".
اتضح أمران بعد ما يربو على خمس سنوات في معتقل غوانتانامو. أولهما أن الأغلبية العظمى للسجناء بريئون من أي جرم ولا ينقصهم إلا أن يثبتوا ذلك في محكمة عادلة.
وثانيهما أن أسلوب الإساءة المنهجي ضد السجناء، الذي وُثق بعد إطلاق سراح السجناء البريطانيين عام 2004، مازال مستمرا ولكن بطرق أحدث من ذي قبل.
لقد دفعت هذه الأوضاع في هذا المعتقل السيئ السمعة كثيرا من المعتقلين لليأس وجاء ردهم للتأكيد على تلاحمهم في ظل تلك الظروف القاسية: بالإضراب عن الطعام.
واليوم هناك نحو 42 سجينا مضربا عن الطعام، وما لا يقل عن 12 منهم يرغمون على الأكل.
إن الهدف من هذا الإضراب هو إنهاء الإساءة المستمرة (بما في ذلك استخدام الحبس الانفرادي المطول حتى للسجناء الأقل خطرا من الناحية الأمنية كما يصنفوهم) وتحدي حقيقة أن الأغلبية العظمى للسجناء لن يواجهوا بالتهم المنسوبة إليهم أو يُمنحوا إجراء قانونيا عادلا للدفاع عن أنفسهم.
وحتى هذه الساعة، لم يُوجه الاتهام إلا إلى سجين واحد فقط من بين 380 سجينا في غوانتانامو، وهو الأسترالي ديفد هيكس. وهناك سجينان آخران رفعت ضدهما لائحة اتهامات. أما بقية السجناء الـ377 فلم توجه إليهم أي تهمة من أي نوع.
هناك شبه إجماع دولي على أن شكاوى المعتقلين لها ما يبررها، بمعنى أن توجيه أي تهمة لهم يجب أن يتم في محاكمة عادلة أو يطلق سراحهم. وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 صرح توني بلير رئيس الوزراء البريطاني بضرورة وضع حد نهائي للاعتقال بعد تقديم أدلة إلى كبار النواب البريطانيين على ما يحدث هناك.
وفي 13 يناير/كانون الثاني 2006 طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الرئيس بوش بإغلاق المعتقل. وفي 16 فبراير/شباط 2006 انضم كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة إلى الركب.
لقد دخل الإضراب عن الطعام بمعتقل غوانتانامو مرحلة جديدة وأكثر خطورة. لأن المؤسسة العسكرية تعاقب السجناء الذين يؤكدون حقوقهم في المشاركة في هذا الاحتجاج السلمي بإرغامهم على الأكل بطريقة قاسية.
وكل سجين يتوقع أن يُرغم بربطه في كرسي لإطعامه بالقوة عندما تصل مدة إضرابه إلى 21 يوما.
وقد تحول الرد العسكري على الإضرابات عن الطعام من المحاولة المتعقلة للتفاوض مع السجناء (في الفترة من 26 يوليو/تموز و11 أغسطس/آب 2005) إلى رفض متعنت لأي تسوية منذ ذلك الحين.
ويقول المدير القانوني لمركز الحقوق الدستورية ستافورد سميث إن العسكريين المسؤولين عن السجن لا يصلحون بالمرة لإدارة هذا السجن، لأنهم يرفضون التفاهم ويتوقعون أن يطيع الجميع الأوامر، ويشعر السجناء بأن خيارهم الوحيد هو الاستمرار في الإضراب عن الطعام وهذا أمر خطير على السجناء. وما لم يحدث تغيير فوري، فسيموت البعض منهم ويصبحون ضحايا تعنت إدارة بوش.
وتعلق شانيا كاديدال، المحامية العامة بمركز الحقوق الدستورية، على أساليب التعذيب المستخدمة في غوانتانامو على غرار ما يحدث في سجن أبو غريب، بأن هذه الأساليب غير الإنسانية بالمرة على مدار خمس سنوات من الاعتقال دون جرم محدد يمكن أن تجعل أي إنسان يصاب باليأس.

السلوك المنافق لإدارة بوش


بتاريخ 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 علق دونالد رمسفلد، وزير الدفاع الأميركي آنذاك، على معتقلي غوانتانامو المضربين عن الطعام بأنهم يتبعون "حمية غذائية" للفت انتباه الصحافة، وجادل بأن هذه الأعمال تثبت أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة.
هذه التعليقات تحط من قدر قداسة حكم القانون والولايات المتحدة نفسها. ويناشد مركز الحقوق الدستورية الإدارة الأميركية بالكف عن إطلاق مثل هذه التصريحات والتعامل مع المعتقلين بطريقة إنسانية.
كذلك يذكر المركز إدارة بوش بأن الإدارة أشادت في 12 يوليو/تموز 2005 بالجهود الشجاعة لصحفي إيراني مسجون، أكبر غانجي، الذي أضرب عن الطعام للفت الانتباه لانتهاكات حقوق الإنسان في هذا البلد. ودعا المسؤول الإعلامي بالبيت الأبيض سكوت مكميلان إيران إلى إطلاق سراح غانجي المضرب عن الطعام فورا وبدون شرط:
"من المؤسف أن السيد غانجي أحد ضحايا موجة من القمع وانتهاكات حقوق الإنسان التي يشنها النظام الإيراني. يجب أن تُسمع نداءات الحرية التي يطلقها ويجب ألا تذهب جهوده الشجاعة أدراج الرياح. والرئيس بوش يدعو كل المناصرين لحقوق الإنسان والحرية والأمم المتحدة إلى أن يشرعوا في معالجة قضية غانجي ووضع حقوق الإنسان في إيران".
"السيد غانجي، اعلم أنك بموقفك هذا من أجل حريتك، فإن أمريكا تقف معك... وطوال فترة إضرابه عن الطعام التي تجاوزت الشهر يعلنها غانجي بأنه مستعد ليموت من أجل حقه في التعبير عن رأيه. والرئيس بوش حزين بسبب التقارير الأخيرة عن تدهور صحة السيد غانجي وقلقه الشديد لأن الحكومة الإيرانية منعته من رؤية أسرته وحرمته من علاجه الطبي ومن أي تمثيل قانوني".
"كما تعلم إدارة بوش بموقف المعارضة البورمية أونغ سان سو كي وإضرابها عن الطعام في عام 2003 وتعبر الإدارة عن عميق قلقها لصحة سو كي وتحث الحكومة البورمية على إطلاق سراحها".
إن الإضراب عن الطعام هو طريقة سلمية محترمة يتحدى بها الشخص المظلوم سوء المعاملة، وهي طريقة استخدمها كثير من الزعماء قبل السجناء مثل مهاتما غاندي في الهند. كذلك، فإن معتقلي غوانتانامو المضربين عن الطعام لهم مظالم شرعية تتلخص في النظر في جناياتهم المزعومة وأن يعاملوا معاملة لائقة. ويتعين على الحكومة الأميركية أن تعاملهم معاملة إنسانية باحترام قرارهم بالإضراب عن الطعام لرفع مطالبهم للمسؤولين.
والأعراف الدولية تقول إن المعتقلين الذين يرفضون تناول الطعام يجب أن يعاملوا بطريقة إنسانية واحترام قرارهم بممارسة الاحتجاج السياسي بهذه الطريقة.
ويطالب إعلان المنظمة الطبية العالمية في طوكيو بألا يجبر السجين الذي يرفض تناول الطعام وهو في كامل أهليته على إطعامه بالقوة.
وأكدت هذه القاعدة النشرة الطبية البريطانية "لانسيت" في خطاب نشرته عام 2006 على لسان أطباء من جميع أنحاء العالم ودعت المؤسسة العسكرية الأميركية إلى التوقف عن إطعام معتقلي غوانتانامو بالقوة. وأن الأطباء ليسوا ملزمين باختيار السجين، لكنهم مطالبون باحترام قراره بالامتناع عن تناول الطعام.
وتستطرد النشرة بأن الإطعام القسري للسجناء الذين قرروا الإضراب أمر غير أخلاقي ويجب أن يتوقف. ولكن ليس معنى هذا أن نقول إن السجناء يجب أن يموتوا. طبعا، نحن نعارض بقوة التضحية بالنفس بلا معنى. لكن شكاوى السجناء حقيقية واحتجاجاتهم شرعية تماما. يجب أن ينتهي هذا الوضع المأسوي في غوانتانامو.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
engbana
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1172
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة معتقل( جوانتنامو )   الجمعة ديسمبر 14, 2007 1:12 pm

استخدام "كرسي التعذيب" لإطعام السجناء بالقوه


في محاولة لإنهاء الإضراب عن الطعام، بدأ العسكريون الأميركيون في استخدام الكرسي (وهو ما يطلق عليه السجناء "كرسي التعذيب") بقصد جعل عملية إطعام السجناء بالقوة أمرا مؤلما. فالسجين يُشد إلى الكرسي ساعات طويلة بواسطة 12 رباطا مهيأ في الكرسي بالإضافة إلى أربطة أخرى لتثبيت رأس السجين. ثم يُحقن بأنبوب بالقوة لكي يجعله السجان يتناول سوائل مغذية.
وقد اعترف الجنرال بانتس جيه كرادوك مسؤول القيادة الأميركية الجنوبية، بأن طريقة الإطعام بالقوة قد تم تعديلها بهدف جعل السجين يتألم كثيرا أثناء إطعامه حتى يتخلى عن هذا الاحتجاج السلمي. وقال الجنرال إنه راجع استخدام هذه الكراسي وقرر وضع حد لهذه الإضرابات بالقوة (كما جاء في صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 22 فبراير/شباط 2006).
يقوم السجان بشد المضرب عن الطعام في الكرسي ويحقنه بأنبوب طولها 109.22 سنتيمترات من خلال فتحة الأنف مرورا بالبلعوم إلى معدته. ويظل السجين مربوطا بالكرسي ساعات عدة، رغم وجود تحذير من الجهة المصنعة للكرسي مدون على الكرسي يقول إنه "لا يجوز ترك السجين مشدودا بالكرسي أكثر من ساعتين"، وعندما تنتهي عملية الإطعام بالقوة، وبدلا من ترك الأنبوب بداخل السجين كما كان في السابق، يقوم السجان بسحبه وتكرار العملية مرتين كل يوم.
ويقول المدير القانوني كلايف ستافورد "الشكاوى الحقيقية لمعتقلي غوانتانامو لا تذوب في المغذيات السائلة التي تُقحم في أنوفهم. فهذا ببساطة سيفاقم إحساسهم بالظلم ويزيد من خطر موت واحد أو أكثر من المعتقلين جوعا. إن الطريقة الوحيدة لحل هذه المسألة أن تستجيب السلطات الأميركية بطريقة إنسانية وواقعية وتغير الظروف غير المحتملة للمعتقلين دون أي سند قانوني".
عندما دخل كرسي التعذيب إلى المعتقل منذ أكثر من سنة انخفض عدد المضربين عن الطعام بمقدار ثلاثة فقط. ولكن مع مرور 15 شهرا إضافية في الحبس دون أمل في تحقيق العدالة، تضاعف عدد الراغبين في الخضوع لهذه الوحشية مرتين في اليوم حتى وصل العدد إلى ما لا يقل عن 12 سجينا، بما في ذلك السجين البريطاني الجنسية شاكر عامر ومراسل الجزيرة سامي الحاج.

شاكر عامر، سجين بريطاني يموت جوعا بدون دعم من حكومته


شاكر عامر البريطاني الجنسية يقبع في السجن منذ مدة طويلة وتعيش زوجته البريطانية زنيرا وأطفاله الأربعة على أمل إطلاق سراحه منذ أكثر من خمس سنوات. لكن الحكومة البريطانية لم تحرك ساكنا لتأمين إطلاق سراحه أو حتى الحيلولة دون هذه المعاملة غير الإنسانية التي يتعرض لها.
وشاكر رجل مثقف ومتحدث مفوه صب عليه العسكر في المعتقل سوط العذاب لدفاعه عن حقوق السجناء الآخرين. فقد اختير عضوا في مجلس السجناء في يوليو/تموز 2005 الذي كان يسعى لتطبيق اتفاقات جنيف في غوانتانامو. وعندما حل العسكر المجلس (بعد أسبوع واحد فقط من إنشائه)، كان جزاء شاكر الحبس الانفرادي في سجن "إكو". ثم نُقل مرة أو مرتين في الشهر التالي، لكنه أعيد إليه في 24 سبتمبر/أيلول 2005 إلى أجل غير مسمى. وظل فيه في حبس انفرادي وعزلة عقابية لمدة 537 يوما. وهو الآن مضرب عن الطعام منذ 100 يوم ويتم إطعامه بالقوة بالكرسي.
واستطاع شاكر أن يورد بعض التفاصيل عن الغذاء السائل الذي كان يجبر على تناوله وكما وصفه كان عبارة عن محلول دكستروز (نوع من الغلوكوز) 5% في 0.45% صوديوم 1000 مللتر، مع كلوريد البوتاسيوم 20 مل مكافئ، كبريتات المغنسيوم 500 ملغرام وحمض الفوليك 1 ملغرام. وجاء في إفادته:
"عندما تكون مضربا عن الطعام لا يسمح لك بالذهاب للاستجمام مع السجناء الآخرين. وإذا تركت الإضراب يمكن أن تجالس سجينا آخر. لكن هذا السجين يجب أن يكون أيضا غير مضرب عن الطعام".
وفي حين أن المسؤولين في المعتقل يؤكدون عدم الإطعام بالقوة، فإن اللوائح تثبت زيف هذا التأكيد حيث تقول:
"ستتلقى إعادة التغذية حسب جدول التغذية. ويجب أن تأخذ إعادة تغذيته عندما تؤمر بذلك" (الفقرة 10).
كذلك تقر اللوائح بأن وزارة الدفاع مستمرة في استخدام الإضاءة الصناعية المتواصلة لحرمان السجناء من النوم "لن تطفأ المصابيح في أي وقت من الأوقات. وأثناء نومك يمكن تقليل الإضاءة إلى مستوى مريح حسب مستوى الاعتقال الحالي لك" (الفقرة 12).
إن واقع الإطعام بالقوة أسوأ بكثير مما توحي هذه اللوائح. ففي المستشفى، كما يقول شاكر:
"كنت مقيدا في السرير طوال الأربع والعشرين ساعة إلا في حالة الذهاب للحمام. وكان أنبوب الطعام بداخل جوفي طوال اليوم. وكانت عملية الإطعام تستغرق من 30 إلى 40 دقيقة كل مرة، بمعدل قارورة، قارورتين، ثلاث في اليوم. وبعض السجناء وصل الحال بهم أن أصبحوا كالأموات يسيرون على الأقدام. وقد نقص وزني لنحو 58 كيلوغراما. وقلت للأطباء أريد أن أموت بسلام. لا أريد تدخلا من أحد. لكنهم رفضوا هذا".
ويصف شاكر كل أنواع المضايقات والعقاب الذي تعرض له بسبب احتجاجه السلمي:
"يشغلون مروحة صاخبة طوال اليوم تصدر ضوضاء كثيرة تجعلك لا تستطيع الصلاة أو النوم بسببها. ويتفننون في المزيد من الضوضاء. فتجدهم يشغلون أغاني صاخبة ويرفعون الصوت ويصرخون أثناء تأديتنا للصلوات وهكذا دواليك. ويستمرون في تدنيس القرآن عندما يأتون لتفتيش الزنازين. وعندما نريد الوضوء للصلاة لا يعطوننا أكوابا أو ماء، لذا علينا أن نتوضأ من ماء المرحاض، وكاميرات المراقبة مسلطة علينا 24 ساعة، فأضطر لتغطية نفسي بحصيرة النوم عندما أقضي حاجتي".
وفي تصريح سري يقول شاكر:
"ترفض الحكومة البريطانية مساعدتي. كنت أعتقد أن بريطانيا تقف مع العدالة، لكنهم ساعدوا المواطنين البريطانيين ونبذونا نحن الذين عشنا في بريطانيا سنوات طويلة ولنا زوجات وأبناء بريطانيون. وإني لأحمل الحكومة البريطانية والأمريكيين مسؤولية موتي".
ويقول كلايف ستافورد، محامي السيد عامر:
"إذا كانت حكومة بلير تعتقد أن سجن غوانتانامو لا أخلاقي، فلماذا إذن، باسم كل ما هو محترم، لا يتدخلون نيابة عن شاكر عامر، السجين البريطاني الذي يطالب سلميا بنفس الحقوق التي تقول الحكومة إنه يجب أن يتمتع بها؟"، "نفاق حكومة بلير صارخ، فهي لا ترغب في مناصرة العدالة عندما يكون الأمر مهما. وإذا مات شاكر، فإن حكومة بلير ستكون مسؤولة بحق".

سامي الحاج مراسل الجزيرة مضرب عن الطعام


كان سامي الحاج مصور الجزيرة في مهمة بأفغانستان في 15 ديسمبر/كانون الأول 2001 عندا استوقفته سلطات الحدود الباكستانية. وفي 7 يناير/كانون الثاني 2002 سلمته للولايات المتحدة، كما يبدو مقابل 5000 دولار مكافأة على ذلك. وقد كانت الولايات المتحدة توزع في ذلك الوقت منشورات في باكستان وأفغانستان وعدت فيها بـ"الثروة والسلطة ولا في الأحلام" لمن يسلمها المشتبه في تورطهم في الإرهاب على حد زعمها.
ولم يُتهم سامي بأي جريمة. واستجوبته السلطات الأميركية ما لا يقل عن 130 مرة. وفي كثير من جلسات الاستجواب هذه كان المحققون مهتمين فقط بإقناع سامي بأن يكون مخبرا لهم ضد جهة عمله قناة الجزيرة. واضطر سامي لمطالبة المحقق معه بأن يسأل أسئلة عن أي جرم يكون قد ارتكبه، بدلا من معلومات عن الجزيرة.
وفي الذكرى الخامسة لاعتقاله دون محاكمة، بدأ سامي إضرابه عن الطعام واحتفظ بيوميات لما يحدث. فقد بدأ يكتب للأدميرال المسؤول عن المعتقل وإلى مستجوبه شارحا أسباب إضرابه. وكان يصر على أن احتجاجه السلمي هذا سيستمر حتى تُلبى مطالبه:

1- أن يحترم العسكريون الأميركيون الحقوق الدينية للسجناء. حيث إن هناك انتهاكات دورية مستمرة لحق السجناء في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية ودون انتقاص.

2- تطبيق معاهدات جنيف بطريقة لائقة على السجناء.

3- السماح للمسجونين انفراديا بالانضمام لعالم الإنسانية. وخص سامي بالذكر السجين شاكر عامر الذي تعيش زوجته وأطفاله الأربعة في بريطانيا والذي يقبع في سجن "إيكو" في حبس انفرادي منذ سبتمبر/أيلول 2005.

4- التحقيق العادل والكامل في وفاة ثلاثة سجناء ماتوا في الحبس في 10 يونيو/حزيران 2006. فقد مر سبعة أشهر دون صدور أي تقرير رسمي عن أسباب الوفيات، وسامي لا يرغب في السماح باستمرار هذا الوضع.

5- إما أن يُطلق سراحه أو يُسمح له بمحاكمة عادلة في محكمة مدنية في الولايات المتحدة. وهذا المطلب ردده كل زعماء العالم تقريبا.

طالب سامي برد على هذه التساؤلات المعقولة. ولكنه لم يتلق أي رد.
وفيما يلي وصف لإضراب سامي عن الطعام على لسانه هو:
" بدأت إضرابي في السابع من يناير/كانون الثاني الموافق للذكرى الخامسة في بقائي في هذا السجن دون محاكمة".
"إذا فوت السجين ثلاث وجبات يعاقب على الفور ولا مفر له. ويبدأ العقاب بنزع مرتبته منه واستبدالها بحصيرة رفيعة ومصادرة خطاباته وقلمه".
"وعندما يفوت السجين خمس وجبات يحرم من زجاجات المياه التي يُسمح له بها عادة بين الوجبات ويتعين عليه شرب ماء الحنفية ذي الرائحة الكريهة، رغم معرفة مسؤولي السجن بضرر ماء الحنفية منذ يوليو/تموز 2005 وموافقتهم على توفير مياه معبأة لكل سجين. ويحرم أيضا من الصابون ومعجون الأسنان".
"وإذا فوت السجين ست وجبات يحرم من سجادة الصلاة والمسبحة والملاءة والبطانية (باستثناء الفترة من الساعة 10 مساء إلى 5 صباحا)، وكتبه وكوبه. وفي حالتي حُرمت من نظارتي ورباط الركبة الذي وصفه لي الأطباء (بسبب وجود إصابة بها عندما ضربته القوات الأميركية في أفغانستان). وكنت أعاني معاناة شديدة من ركبتي عندما أضطر لثنيها أثناء قضاء الحاجة، لكني أحمد الله على الإضراب عن الطعام الذي جعلني لا أستخدم الحمام إلا نادرا فخف الألم".
"أخذوا قلمي. فقد كان يُسمح لي بالقلم لمدة 30 دقيقة كل مرة في 11 و18 يناير/كانون الثاني لأكتب لمحاميّ. وكنت قد تلقيت خطابا من "أمنستي" في بلجيكا- مكان يدعى Louvain-la-Neuve. أُرسل إلى في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 ولكني لم أستطع الرد عليه. آسف لذلك".
" في هذه المرحلة لا يبقى مع السجين غير مصحفه والحصيرة والملابس التي يلبسها. ويُسمح له بخمس دقائق فقط للاستحمام ويحرم من فترة الاستجمام".
"وبالنسبة لي مازلت أشرب الماء بقدر قليل. فقد أخذوا قارورة الماء المعبأة، ولكني قلت لهم إني لا أستطيع الشرب من حنفية الماء العفن. وبعد يومين أعطوني قارورة ماء".
"يطعمونني بالقوة الآن".
"كان وزني 92.53 كيلوغراما عندما بدأت الإضراب في السابع من يناير/كانون الثاني، الذكرى الخامسة لسجني دون محاكمة من قبل الأميركيين؟
"بعد 18 يوما أخذوني إلى المستشفى وسألوني ما إن كنت أريد أن آكل وكان ردي بالنفي. فقالوا لي أنت بحاجة إلى حقنك بمحلول غذائي في الوريد. ولكني رفضت. جعلوني أشرب قارورتي ماء أمامهم ثم أعادوني إلى زنزانتي".
"يوم السبت (27 يناير/كانون الثاني) كان اليوم الـ21 لإضرابي عن الطعام، أعادوني إلى المستشفى وكان وزني وقتها 76.20 كيلوغراما. وأخبروني بأن دمي ليس فيه سكر ويمكن أن أموت. فقلت لهم: "أعرف أني سأموت".
"قالوا لي أنت بحاجة إلى حقنة بمحلول تغذية في الوريد فقلت لهم لا أريد ذلك. قالوا الماء لا يكفي في حالتك، وإنهم قد يرغمونني على ذلك، فأذعنت لهم. قالوا سنحقنك بمحلول تغذية من الوريد ووضعوا الحقنة قريبا من كوعي ووضعوا فيها كيس محلول التغذية. وعندما انتهى الكيس أحضروا آخر. فقلت لهم لقد وعدتم بكيس واحد فقط، لكنهم أعطوني كيسا ثانيا. ثم أحضروا كيسا ثالثا وقالوا إنه فيتامينات، فقلت إنهم كذبوا علي وإني سأمزق حقنة الوريد بأسناني".
"قال لي الضابط سنضعك على الكرسي (إشارة إلى كرسي الإطعام القسري)".
"وكان قد حان وقت الصلاة، فاستأذنت الضابط في خمس دقائق, وطلبت منهم نزع حقنة الوريد أثناء الصلاة. رفضوا. وفاتتني صلاتان هناك. كل همهم هو حقنة الوريد أكثر من صلاتي".
"عندما فوت 70 وجبة، قال لي الطبيب إن حالتي الصحية قد ساءت جدا. فقد مر علي أكثر من 500 ساعة وأنا مضرب عن الطعام. وقال لي سنطعمك بالقوة، أو ستموت خلال ساعات معدودة. فقلت له لا أرغب في الأكل. وقلت له أيضا إني أعرف حقوقي بموجب إعلان طوكيو، وإنهم لا يستطيعوا إطعامي بالقوة وفقا لمواثيقهم، لأنهم عرفوا أني واع لما أقول، وعرفوا أني اتخذت قراري طواعية".
"قلت لهم، لو سمحتم، أريد العودة لزنزانتي. وكان هناك ممرض تركني أصلي".
"في يوم الاثنين 29 يناير/كانون الثاني أخبروني بأنهم لن يدعوني أموت. وأحضروا أنبوبا عرضه 12 ملمتر لونه أصفر ودفعوه في فتحة أنفي اليسرى حتى وصل إلى بطني. وأطعموني بالقوة من خلال ماكينة بمحلول 250 مللتر. مكثت على هذا الوضع 14 ساعة والأنبوب في أنفي. وعندما كانت الساعة الواحدة والنصف صباحا كنت في حاجة ماسة للنوم وطلبت رفع الأنبوب ولكنهم رفضوا. فقلت لهم سأبدأ بالصراخ إذا لم يرفعوه. وأخيرا رفعوه.
"يوم الثلاثاء 30 يناير/كانون الثاني وفي الساعة الثامنة صباحا وضعوا الأنبوب في أنفي مرة أخرى وهذه المرة كانت كمية المحلول 900 مللتر. وطوال الوقت كانت حقنة محلول التغذية بالوريد داخل ذراعي. في اليوم الأول الذي دفعوا فيه الأنبوب في أنفي كانت كمية المحلول 20 مللتر كل ساعة، ولكن في اليوم الثاني كانت الكمية 100 مللتر في الساعة. واستغرق الأمر كله نحو 10 ساعات. ولم ينته إلى في الساعة السادسة مساء".
"نمت".
"في يوم الأربعاء 31 يناير/كانون الثاني جاءني طبيب وسألني كيف حالي.
قلت له، أرجوك أخرجني من هنا. أريد العودة لزنزانتي.
أمرهم بإعطائي 600 مللتر من المحلول وقارورة ماء معبأة من خلال الأنبوب مع شيء آخر.
كنت متعب جدا. ولم يخرج مني أي شيء عندما كنت أذهب للحمام.
في الساعة 2.30 ظهرا أخرجوني من المستشفى إلى الحبس الانفرادي المخصص للمضربين عن الطعام".
"كل يوم يمر بعد الإطعام القسري يضعوننا في زنزانة انتظار تحسبا لتقيؤ البعض. المكان صاخب جدا في الزنزانة ولا يوجد ماء للوضوء".
"في الوقت الذي يُسمح فيه لأي شخص بأن يقرأ كلماتي، سيكون يوم مولدي في الخامس عشر من فبراير/شباط. وأعتقد أني سأحتفل به هذا العام وأنا على كرسي التعذيب".
"يحزنني أن أكون مضربا عن الطعام. فليست لدي رغبة في الموت. أنا أعاني من الجوع. تمر علي الليالي الطوال ولا أستطيع النوم. ولكني سأظل أناضل حتى نحصل على حقوقنا. الإضراب هو السبيل الوحيد الذي نستطيع أن نحتج من خلاله. الإدارة العسكرية تعاملنا جميعا أسوأ معاملة".
"أحلام كثيرة هنا تصبح واقعا ملموسا. أحلم أحيانا بأني ألعب مع ابني محمد. وأقول لزوجتي وطفلي: "لا تقلقا، إن القدر مكتوب". ولكن غدا لناظره قريب، وسأخرج حرا. الحق أبلج وسنحطم القيد في النهاية".
الحالة الطبية لهؤلاء السجناء مسألة ملحة للغاية.

_________________
كفاني فخراأن تكون لي ربا

وكفاني عزا أن أكون لك عبدا

أنت لي كما أريد...فاجعلني ربي كما تريد

اللهم...كما صنت وجهي من السجود لغيرك


فصن وجهي عن مساءلة غيرك


اللهم...أحملني علي عفوك


ولا تحملني علي عدلك


اللهم...أني أعوذ بك أن أفتقر في غناك ......أو أضل في هداك......أو أضام في سلطانك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
الـمــديــر الــعــام
الـمــديــر الــعــام


ذكر عدد الرسائل : 1518
العمر : 28
الموقع : www.TantaEng.tk
تاريخ التسجيل : 24/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة معتقل( جوانتنامو )   الجمعة ديسمبر 14, 2007 2:35 pm

شكرا يا محمد على المعلومات @

_________________







Refresh

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tantaeng.tk
ahmed elkomy
مشرف قسم الإبداعات
مشرف قسم الإبداعات


ذكر عدد الرسائل : 1772
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة معتقل( جوانتنامو )   السبت ديسمبر 15, 2007 7:33 am

شكرا يا باشمهندس عل التوبيك ده
نتمنى المزيد !!

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
khaliloo
Important Eng
Important Eng


ذكر عدد الرسائل : 137
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة معتقل( جوانتنامو )   الأحد ديسمبر 23, 2007 5:19 pm

شكرا يا باشا على المعلومات و يارب كده تروح هناك
وتجبلنا شويه صور Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
BiNu
Important Eng
Important Eng


ذكر عدد الرسائل : 229
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة معتقل( جوانتنامو )   الإثنين ديسمبر 24, 2007 1:04 am

جامد جدا التوبيك ده وانا فعلا سمعت حاجات كيتير اوي فظيعة عن المعتقل ده وان في مظلومين كتير اوي الله معهم ويعينهم ، وشكرا على التوبيك المتميز ده....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
eng.dracula
Exceland Eng
Exceland Eng


عدد الرسائل : 55
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة معتقل( جوانتنامو )   الأربعاء ديسمبر 26, 2007 5:50 pm

ايه ياعم انتا بتعرفنا بيه يعني علشان لو رحنا ما نحسش بالغربه ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
engbana
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1172
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة معتقل( جوانتنامو )   الخميس ديسمبر 27, 2007 4:42 pm

الف شكر للجميع علي الردود

وبالنسبة للمرواح هناك فالعملية سهلة جدا...كفاية انك تقول انك تبع القاعدة هتلاقي نفسك على طول هناك.
وعلي فكرة اللي هيروح ببلاش لان التذاكر علي حسبهم .......بس تذكر ذهاب فقط Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MoOoOdY
Important Eng
Important Eng


ذكر عدد الرسائل : 2645
العمر : 28
الموقع : http://www.funforworld.com
تاريخ التسجيل : 26/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة معتقل( جوانتنامو )   الإثنين فبراير 11, 2008 4:19 pm

تشكر يا بنا على الموضوع دة
ولو خاليليو محتاج صور اوى يروح هوة بنفسة ويشوف على الطبيعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.funforworld.com
 
حقيقة معتقل( جوانتنامو )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Faculty Of Engineering - Tanta University :: قسم السياسة-
انتقل الى: