موقع كلية الهندسة - جامعة طنطا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حكايه الفنانه سعاد حسنى واسرارمعنا تلاحظها وتعبرعن رأيك فيها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
afr3_2100
عضو موقوف


ذكر عدد الرسائل : 30
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: حكايه الفنانه سعاد حسنى واسرارمعنا تلاحظها وتعبرعن رأيك فيها   الإثنين سبتمبر 01, 2008 10:42 pm

</TD>


تستطيعون أن تقولوا إنني من مجانين السيدة.. سعاد حسني
في مثل هذا اليوم وتحديدا يوم الخميس 21/6/2001 انتهت حياة سعاد حسني لكن أسطورتها نمت عميقا في قلوب محبيها..

وفاء لهذه الفنانة العظيمة كتبت هذه السطور العجلى.. أتمنى أن تحوز رضاكم وأن تدعوا لروحها المتمردة بالسكينة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


سعاد حسني أسطورة في الحياة.. ولغز في الممات

ملأت الدنيا حبا وفرحا، وشغلت الناس بموتها الغامض المباغت. أيقونة متعددة المواهب تمثل وترقص وتغني.. نجمة سطعت في سماء الفن لثلاثة عقود وإن تحولت في أيامها الأخيرة إلى سيدة سمينة تعاني الوحدة والمرض والاكتئاب. سندريلا فقيرة حرمت من التعليم ودفء الأسرة المستقرة، لكنها أصبحت، بفنها وإبداعها، أعظم ممثلة مصرية في القرن العشرين، لا ينافسها في ذلك سوى فاتن حمامة. تمر هذه الأيام ذكراها السابعة ومازال لغز الرحيل الصادم بلا حل، بل يزداد غموضاً وكأن ملفها أغلق إلى الأبد.. ليبقى السؤال معلقاً: هل رحلت سعاد حسني مقتولة بفعل فاعل أم منتحرة بإرادتها؟ سعاد حسني (1942 ـ 2001) تنتمي سينمائياً إلى جيل ما بعد ثورة يوليو، قدمت خلال مشوارها السينمائي حوالي 86 فيلما أولها «حسن ونعيمة» 1959 وآخرها «الراعي والنساء» 1991، ومن أبرزها: «إشاعة حب»، «الزوجة الثانية»، «القاهرة 30»، «شفيقة ومتولي»، «زوجتي والكلب»، «بئر الحرمان»، «صغيرة على الحب»، «الكرنك»، «موعد على العشاء»، و«خلي بالك من زوزو». ولها مسلسل تلفزيوني شهير بعنوان «هو وهي» مع النجم الراحل أحمد زكي الذي شكل معها ثنائيا سينمائيا وشاركها بطولة آخر أفلامها. وقفت بطلة أمام جيلين من النجوم جيل عمر الشريف، عبدالحليم حافظ، ورشدي أباظة. ثم جيل حسين فهمي، محمود ياسين، نور الشريف، أحمد زكي، ومحمود عبدالعزيز. ومع أهم مخرجي السينما المصرية في القرن العشرين: بركات، أحمد بدرخان، صلاح أبو سيف، يوسف شاهين، كمال الشيخ، وعلي بدرخان. وفي حياتها الخاصة تزوجت علناً أربع مرات من مدير التصوير صلاح كريم، والمخرجين علي بدرخان وزكي فطين عبدالوهاب، وأخيرا السنارست ماهر عواد حيث توفيت وهي على ذمته. يضاف إليها زيجة سرية خامسة من العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، وذلك حسب ترجيحات الكثيرين منهم الإعلامي مفيد فوزي. ولسنا هنا في وارد سرد مشوارها بقدر ما نسعى لتسليط الضوء أكثر على لغز رحيلها على أمل أن يُحل يوما ونسمع فيه القول الفصل. وفيما يلي مجموعة من المشاهد التي تؤسس لهذا اللغز الغامض.

السيناريو الأول - السقوط

في مبنى ستيوارت تاور في عاصمة الضباب لندن، عاشت سعاد مع صديقتها نادية يسري أيامها الأخيرة، وفي مساء الخميس 21 يونيو 2001 عثر عليها ميتة في الشارع بالقرب من هذا المبنى. وصدرت تقارير أولية للشرطة تفيد بأنها «سقطت» من شرفة الطابق السادس بعد أن فقدت توازنها خصوصاً مع زيادة وزنها وتناولها عقاقير مختلفة قد تؤدي إلى الشعور بالدوخة والغثيان. ورجح الأطباء أنها كان من الممكن أن تعيش لو سقطت على قدمها لكنها بكل أسف سقطت على رأسها فتوفيت في الحال. وهذا يعني أن الوفاة عادية قضاء وقدر. وهذا هو السيناريو المبدئي للرحيل، لكنه لم يصمد طويلاً أمام نظرية المؤامرة وفرضية الانتحار العمد.

السيناريو الثاني - الانتحار

بسبب شواهد كثيرة لم تحظ فرضية «السقوط» من الشرفة بالكثير من الاهتمام، أهم تلك الشواهد ما قالته صديقتها نادية يسري نفسها بأنها «انتحرت» وما رجحه الأطباء بأنها كانت مكتئبة جداً وفي حالة نفسية سيئة، بعد أن تغيرت صورتها كثيرا نتيجة السمنة والمرض والكآبة، لذلك أهملت كثيرا في مظهرها، وانطوت على نفسها، وهي أعراض قد تكون وراء قرارها بأن تنهي مأساتها بنفسها وتنتحر، وإن لم يكن ذلك بكامل إرادتها ووعيها، بل تحت سطوة المرض النفسي. وهذا السيناريو انتهت إليه رسمياً محكمة الأدلة الجنائية البريطانية إذ خلصت إلى نتيجة مفادها أن «الوفاة حدثت بسبب حادث انتحار».

لكن «الانتحار» المحرم شرعا في ديننا الإسلامي، يشوه صورة سعاد بدلاً من أن يثير التعاطف معها خصوصاً بعد أن عانت من محنة المرض وتخلي الأصدقاء عنها، وإيقاف الحكومة المصرية لقرار علاجها على نفقة الدولة. والحملة الإعلامية الظالمة التي تعرضت لها واتهامها بأنها «تتسول» في لندن، ما أثر كثيراً على نفسيتها. بل واتهم البعض مسؤولين في الحكومة وقيادات سياسية وإعلامية، بالترويج لهذا السيناريو لإغلاق ملف علاقاتها مع مسؤولين كبار خصوصا في الحقبة الناصرية، وعلى رأسهم مدير المخابرات الأشهر صلاح نصر، حيث اتهمتها اعتماد خورشيد بأنها متورطة في علاقات مع أجهزة المخابرات هي وفنانات أخريات. وهي الأزمة الشهيرة التي انتهت بمحاكمة صلاح نصر نفسه وعزله من منصبه.

السيناريو الثالث - القتل

إذا كانت فرضية «الانتحار» هي ما تم الأخذ بها على المستوى «الرسمي» سواء في إنكلترا أو مصر، فإن فرضية «القتل» العمد مازالت رائجة خصوصاً لدى أسرتها وعدد كبير من الفنانين المقربين منها على رأسهم سمير صبري الذي سجل مجموعة من الحلقات في قلب لندن مع أشخاص تعاملوا معها في أيامها الأخيرة موجها أصابع الاتهام نحو قتلة لا يعرفهم أحد، ولا نعلم ما هي دوافعهم وراء تصفية الممثلة الشهيرة.

أبرز الشواهد التي ترجح القتل:

تناقضات أقوال طبيبها في لندن، وكذلك صديقتها نادية يسري التي قالت إنها شاهدت سقوطها بنفسها، ثم تراجعت وقالت إنها شاهدت ازدحاما في الشارع فاقتربت لتجد سعاد مسجاة على الأرض!

وجود فردة من «الشبشب» الذي كانت ترتديه في الحمام والأخرى في الشرفة مما يوحي بأنها كانت تركض من شيء ما.

وجودها حليقة الشعر حتى إن الشرطة شكت في كونها امرأة.

قص السلك الموجود في الشرفة على الرغم من أن الشرطة لم تعثر على الأداة التي تمت بها عملية القص وبالتالي من المستبعد أن سعاد قصت السلك بنفسها قبل أن تقفز، وأن ثمة شخص آخر تولى هذه العملية.

تكرار حوادث القتل الغامضة لشخصيات مصرية شهيرة، بالسيناريو نفسه، حيث سقط قبلها قائد الحرس الجمهوري السابق الليثي ناصف الذي ساعد السادات في التخلص من خصومه، بالطريقة نفسها، وبعدها سقط أيضا رجل الأعمال أشرف مروان المتهم بأنه كان عميلا مزدوجا لمصر وإسرائيل.

ظهور اشاعة في الوسط الإعلامي المصري أن سعاد كانت تحضر لكتابة مذكراتها التي تتضمن معلومات خطيرة عن شخصيات سياسية مرموقة وعلاقتها بأجهزة الأمن، وأنها عرضت على أحد الصحافيين معاونتها في إعداد تلك المذكرات لكنه وشى بها، فتمت تصفيتها، ومكافأة هذا الصحافي بأحد المناصب.

اختفاء مبالغ من المال كانت بحوزتها تقدر بحوالي 40 ألف استرليني.

مسح المكالمات الصادرة والواردة في هاتفها المحمول.

أكد أحد الجيران وجود أبواب خلفية لكل شقة تساعد على اقتحام أي شخص لها ومغادرته دون أن يشعر به أحد.

إرسال نادية يسري بالخطأ إلى أسرتها شريطا مسجلا لمكالمة بينها وبين شخص بلا أخلاق، يفهم من الحوار أنه كان يتردد على الشقة التي تقيم فيها سعاد.

سقوط سعاد على مسافة من المبنى وليس تحته مباشرة.

لكن كل هذه الشكوك والظنون والفرضيات لم تحمس الشرطة البريطانية لإعادة فتح التحقيق. وأياً كان ما حدث، ومهما كانت الدوافع، فقد تعددت السيناريوهات لكن المأساة واحدة، وهي خسارة فنانة كبيرة، وموهبة فطرية جارفة، كانت كتلة متوهجة من المشاعر. يكفي أن تلمع عيناها فرحاً أو حزناً، فيصل إحساسها لملايين البشر وإن لم تنطق بكلمة واحدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكايه الفنانه سعاد حسنى واسرارمعنا تلاحظها وتعبرعن رأيك فيها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Faculty Of Engineering - Tanta University :: قسم السياسة-
انتقل الى: